محافظ العاصمة يشيد بجهود الهيئة الخيرية في خدمة ملايين المحتاجين

 on  يناير 29, 2025

أشاد محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي بجهود الهيئة الخيرية في خدمة ملايين المحتاجين في شتى دول العالم.  

جاء ذلك خلال لقائه وفد الهيئة الخيرية في مقر مكتبه برئاسة رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق في مكتبه، وعضوية المدير العام للهيئة بدر الصميط، ونائبه للاتصال المؤسسي إبراهيم البدر.

وأعرب المحافظ عن تقديره لحجم الإنجازات التي حققتها الهيئة، والدور الرائد الذي تؤديه لتعزيز مكانة الكويت كمركز للعمل الخيري، كما امتدح جودة أعمال الهيئة، آملًا دوام حضورها واستمرار عطائها.

تناول اللقاء شرحًا عن تاريخ الهيئة وبرامجها ومشاريعها، مع استعراض مجمل تبرعات سمو الشيخ سالم العلي (رحمه الله) لمصلحة مشاريع الهيئة وأثرها الإيجابي على المستفيدين.

من جهته، عبّر وفد الهيئة الخيرية عن شكر وتقديره للمحافظ على حسن الاستقبال، وعلى دعمه وتشجيعه المستمر، وعلى ما قدمه والده المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ سالم العلي من دعم سخي لمشاريع الهيئة الخيرية، مؤكدًا حرص الهيئة على مواصلة مسيرة الخير، التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة الإنسانية.

وقدم وفد الهيئة تقريرًا مفصلًا بشأن إسهامات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سالم العلي، حيث تبرع الراحل خلال انعقاد أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات المانحة غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في سوريا في أبريل عام 2015 م الذي رعته الهيئة الخيرية، بمبلغ 20 مليون دولار، لإغاثة الشعب السوري تعليميًا وصحيًا وتنمويًا وثقافيًا.

ومن جانبها، وجهت الهيئة الخيرية هذا التبرع السخي إلى دعم وكفالة الطلبة، ومشاريع الإغاثة والطاقة والتنمية وعلاج المرضى والإيواء والمساكن والمراكز الصحية وكفالة حفظة القرآن والدعاة وبناء وتأثيث وترميم المدارس ورعاية الأيتام وبناء المساجد وبرامج الدعم النفسي وبناء القدرات ورعاية متضرري جائحة كورونا.

ومن أبرز المشاريع التعليمية برنامج معالجة صعوبات التعلم للاجئين والنازحين السوريين في الأردن وتركيا وسوريا ولبنان وتوسعة مدرسة مرمرة ومعهد الطاقة البديلة.

أما قائمة المشاريع الاجتماعية، فمن بينها مشروع دعم حليب الأطفال السوريين والإغاثات الشتوية والدعم الغذائي لمجمع الإيمان في لبنان ومشروع البيت الاقتصادي.

أما المشاريع الصحية، فمن أهمها المركز الصحي المتنقل ومركز القلوب البيضاء لمتلازمة داون ومركز الأطراف الصناعية ومشروع العمليات الجراحية للنازحين.

وشملت المشاريع التنموية برامج التمكين المعيشي لذوي الاحتياجات الخاصة، واليد العليا للتأهيل الفني للمرأة السورية في تركيا، وأنامل كريمات لتمكين المرأة السورية.

أما المشاريع الثقافية، فضمت مشروع غراس الجنة لدعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والمسجد الكويتي الكبير في مخيم الأزرق بالأردن والتمكين القيمي والتربوي للأيتام السوريين في تركيا.

وكان محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح، قد التقى في وقت سابق بمكتبه في ديوان عام محافظة الأحمدي المدير العام للهيئة الخيرية بدر الصميط، ونائبه ابراهيم البدر لبحث أوجه التعاون بين المحافظة والهيئة، في عدد من المجالات الإنسانية والخيرية والخدمية التي تسهم في خدمة المجتمع .

وأشاد المحافظ بالدور الإنساني الذي تضطلع به الهيئة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وإسهاماتها في رفع اسم الكويت عاليًا في مجال العمل الخيري والإنساني.

تأتي هذه اللقاءات في إطار حرص الهيئة الخيرية على بحث أطر التواصل والتعاون مع المسؤولين وقيادات الدولة من أجل خدمة الكويت والعمل على رفعتها ورفع شأنها، وتعزيز دورها الخيري والإنساني.