زكاة النقود

تعريف النقود

المراد بالنقود جميع العملات الورقية والمعدنية سواء كانت عملة بلد المزكي أم عملة بلد آخر.

وجوب الزكاة في النقود

ثبت وجوب الزكاة في النقود بالكتاب والسنة والإجماع.

فقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (التوبة).

وفي السنة ما رواه مسلم في صحيحه من قول النبي |: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبيه وظهره» (رواه مسلم).

وأجمع المسلمون في كل العصور على وجوب الزكاة في النقدين (الذهب والفضة) ويقاس على ذلك سائر العملات.

زكاة المال المستفاد أثناء الحول

من كان عنده نصاب من أول الحول فنما له بربح أو غيره كميراث أو هبة أو إرث أو علاوات، فإنه يضم ذلك إلى ما عنده من النصاب ويزكي الجميع عند تمام الحول، ولو لم يمر حول كامل على ذلك المال الذي استفاده أثناء الحول وهذا أحوط، وأيسر وأبرأ للذمة وأحظ للفقراء.[1]

 

[1] المؤتمر الأول للزكاة، لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف بدولة الكويت والهيئة الشرعية لبيت الزكاة الكويتي.