زكاة الحلي

هناك اتجاهان للفقهاء أحدهما يرى وجوب الزكاة في حلي النساء من الذهب والفضة، والثاني يرى عدم الوجوب فيها.

والذي تختاره هيئة الفتوى والرقابة الشرعية أن حلي المرأة المعد للاستعمال الشخصي لا زكاة فيه إذا لم يزد عن القدر المعتاد للبس المرأة بين مثيلاتها في المستوى الاجتماعي لها، أما ما زاد عن القدر المعتاد فيجب تزكيته لأنه صار في معنى الاكتناز والادخار، وكذلك تزكي المرأة ما عزفت عن لبسه من الحلي لقدم طرازه، أو أنه تهشم ولم تقم بإصلاحه أو نحو ذلك من الأسباب.

وأن يكون الاستعمال في حاجة آنية غير مستقبلية بعيدة الأجل، فإن لم تكن الحاجة آنية فتجب فيه الزكاة.

وما حرم استعماله من حلي الذهب والفضة تجب فيه الزكاة كأن يتخذ الرجل لزينة من الذهب لأن الذهب محرم على الرجال، وكذلك ما تتخذه المرأة من حلي الرجال لزينتها ففيه الزكاة.

وجملة ذلك أن كل ما حرم استعماله من حلي الذهب والفضة تجب تزكيته، بلغ نصاباً بنفسه أو بلغ بضمه إلى ما عنده نصاباً.[1]

كيفية تزكية الحلي

تحسب الزكاة في الحلي على ما فيهما من الذهب والفضة الخالصين، ولا اعتبار بالقيمة ولا بزيادتها بسبب الصياغة والصناعة، ولا بقيمة ما فيهما من الأحجار الكريمة والقطع المضافة من غير الذهب والفضة.

وهذا بخلاف الحلي الموجود لدى التجار، فإن العبرة في تزكيته بالقيمة الشاملة للصناعة ولما في المصاغ من الأحجار الكريمة والمعادن الأخرى لأنها عروض تجارة.

الكيفية العملية بحساب زكاة الحلي

الوزن * نوع العيار *سعر جرام الذهب الخالص *2٫5٪.[2]

------------------------ = الزكاة ا لواجبة

24

 

[1] لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف بدولة الكويت والهيئة الشرعية لبيت الزكاة الكويتي..

 

[2] الهيئة الشرعية لبيت الزكاة الكويتي.