475
قيمة المشروع 65,638.33 $
المدفوع 29,274.70 $
قم بإدخال التبرع $:

مفهوم الوقف:

الوقف هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة، ويعتبر تبرعاً دائماً وصدقة جارية يوقفها المرء في حياته ويُصرف من ريعها على وجوه الخير والبر، ويستمر أجرُها إلى ما شاء الله، مما يزيد المنفعة والأجر المستمر على الواقف، وضمان استمرار الإنفاق على الموقوف عليه. 

فالوقف هو الاستثمار الخيري الحقيقي الذي تدفعه في الدنيا ليقيمك في الآخرة، وقد حث الإسلام على الوقف حتى ذكر بعض العلماء أنه لم يكن أحد من الصحابة إلا أوقف.

فكرة وقفية كفالة داعية:

تعتمد فكرة هذه الوقفية على حبس مال الوقف كأصل يبدأ فيه السهم بـ 300 د.ك أو مضاعفاتها، ويستثمر الأصل وتنفق الهيئة من ريعه على أغراض هذه الوقفية.

الهدف من وقفية كفالة داعية:

توجد أقليات إسلامية ومسلمون جدد، في حاجة ماسة لمن يعلّمهم شؤون دينهم ويفقههم فيه، كما أنه يوجد أناس على الفطرة، صافية نفوسهم، طيعة طبائعهم، في حاجة لمن يأخذ بأيديهم إلى الإسلام، بدعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

 لذا آلت الهيئة على نفسها إنشاء هذه الوقفية الدعوية، لتثبيت المسلمين على دينهم، ودعوة الآخرين إليه.

قال الله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يوسف: 108.
وقال سبحانه: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) فصلت: 33.

وبهذه الوقفية أصبح من السهل على كل واقف المساهمة في دعم مشاريع كفالة الدعاة لنشر الدين الإسلامي والدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة في سبيل نشر الإسلام الوسطي بين المسلمين، والمؤلفة قلوبهم من المهتدين، وتثبيتهم في الدين، وتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية لهم، وشرح تعاليم الإسلام، وتوعية الجاليات المسلمة، ومتابعة المسلمين الجدد حتى يتم تثبيتهم على الإسلام، والدعوى لغير المسلمين إلى الدخول في الإسلام، لإِحياءِ الدينِ والسنن النبوية الشريفة والعِلم الديني الصحيح.

وكان سلفنا الصالح يوقفون على أماكن التدريس المختلفة، كالمساجد والمدارس ودور القرآن الكريم، ودور الحديث، حفظاً للدين ورعاية للعلم وأهله من الطلبة والمدرسين والدعاة وغيرهم.

وهذه الوقفية باب من أبواب استمرار الثواب والأجر العظيم للواقفين، وإن الدعوة إلى الله سبحانه من أجلِّ الأعمال الصالحة، وأفضلِ الصدقات الجارية، وهي وظيفة الأنبياء وسبيل الصادقين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً" الحديث رواه مسلم.

من مصارف الوقفية:

1- دعم مشاريع كفالة الدعاة والمدرسين والمحاضرين.

2 - دعم مشاريع توفير المواد الدراسية المعتدلة للدعوى إلى الإسلام الوسطي على منهج القرآن والسنة النبوية الشريفة.

3 - دعم مشاريع  توفير الاحتياجات الدعوية كالكتب والوسائل التعليمية.

4 - دعم مشاريع إقامة المحاضرات والندوات والدورات والزيارات الدعوية.

5 - دعم المشاريع الدعوية للمسلمين وغير المسلمين.

متبرعنا الكريم: في حال تبرعكم بقيمة 100 د.ك أو أكثر  سيتم استخراج شهادة سهم وقفي باسم من ترغبون، نأمل منكم - تكرماً - تزويدنا ببياناتكم صحيحة ليتم التواصل معكم، حيث سيتم إرسال الشهادة على العنوان الذي تقومون بتحديده.