810
قيمة المشروع 65,638.33 $
المدفوع 55,756.48 $
المتـبـقي 9,881.85 $
قم بإدخال التبرع $:

وصف المشروع

مفهوم الوقف:

الوقف هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة، ويعتبر تبرعاً دائماً وصدقة جارية يوقفها المرء في حياته ويُصرف من ريعها على وجوه الخير والبر، ويستمر أجرُها إلى ما شاء الله، مما يزيد المنفعة والأجر المستمر على الواقف، وضمان استمرار الإنفاق على الموقوف عليه.

والوقف هو الاستثمار الخيري الحقيقي الذي تدفعه في الدنيا ليقيمك في الآخرة، وقد حث الإسلام على الوقف حتى ذكر بعض العلماء أنه لم يكن أحد من الصحابة إلا أوقف.

قال تعالى: (وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ) البقرة: 177.

فكرة وقفية الأيتام:

تعتمد فكرة هذه الوقفية على حبس مال الوقف كأصل يبدأ فيه السهم بـ 300 د.ك أو مضاعفاتها، ويستثمر الأصل وتنفق الهيئة من ريعه على أغراض هذه الوقفية.

 الهدف من وقفية الأيتام:

تهدف وقفية "كافل اليتيم" إلى إيجاد مورد دائم للمساهمة في دعم مشاريع كفالة الأيتام من الفقراء والمساكين ورعايتهم وكسوتهم.

وبهذه الوقفية أصبح من السهل على كل واقف في وقفية "اليتيم" أن يساهم في دعم مشاريع  كفالة الأيتام ورعايتهم، فهي من أعظم أبواب الخير التي حثّت عليها الشريعة الإسلامية، ولقد جعل الله سبحانه وتعالى الإنفاق على اليتامى من خصال البر والتقوى وجعلها سبباً من أسباب دخول الجنة ورفع الدرجات والفوز بصحبة خير الأنام، فهنيئا لمن يشرف بصحبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى).

من مصارف الوقفية:

1 - مشاريع كفالة الأيتام ورعايتهم.

2 - مشاريع بناء وتجهيز الدور لحاضنة الأيتام.

3 - مشاريع الإنفاق والكسوة على الأيتام.

4 - مشاريع تأهيل وتربية الأيتام وتمكينهم.

متبرعنا الكريم: في حال تبرعكم بقيمة 100 د.ك أو أكثر  سيتم استخراج شهادة سهم وقفي باسم من ترغبون، نأمل منكم - تكرماً - تزويدنا ببياناتكم صحيحة ليتم التواصل معكم، حيث سيتم إرسال الشهادة على العنوان الذي تقومون بتحديده.