
تفقد رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية د. عبدالله المعتوق مؤخرًا مشاريع الهيئة التي تنفذها منظمة "كريمات" في تركيا، وكان برفقته رئيس مجلس إدارة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية وعضو مجلس إدارة الهيئة د. نبيل العون ومستشار الرئيس للعلاقات الدولية هديل السبتي.
وفي إطار جولات المتابعة، التقى الرئيس والوفد المرافق له مؤسس ورئيس منظمة "كريمات" نجلاء الشيخ، ومجموعة مستفيدات من مشاريع الهيئة "أنامل كريمات، هاجر، أنامل كريمات استدامة، وشغف كريمات".
وتسعى منظمة " كريمات" إلى دعم وتمكين المرأة السورية اللاجئة في تركيا، حيث تقدم أنشطتها ضمن المجتمع السوري اللاجئ في مدينة كيليس التركية منذ عام 2013، وهي معتمدة لدى وزارة الخارجية الكويتية.
وضمن مشروع أنامل كريمات، مكنت الهيئة الخيرية 40 سيدة وفتاة سورية لاجئة في تركيا من انشاء مشاريع حرفية صغيرة في مجالات التجميل وتصفيف الشعر وحياكة الصوف، عبر دورات تدريبية وتزويدهن بالمواد الأولية اللازمة، وذلك لتحقيق دخل مالي مستدام يسهم في تحقيق الاكتفاء الاقتصادي لهن ولعائلاتهن.
وفي إطار مشروع هاجر، قدمت الهيئة الخيرية دعمًا لـ 120 طالبًا وطالبة لدراسة دورات اليوس" Yös"، وهو اختبار يعقد للطلبة الأجانب المتقدمين للدراسة في الجامعات التركية، حيث يمكنهم الحصول على معدلات عالية في امتحان القبول الجامعي من المفاضلة والتسجيل في كليات الجامعات التركية.
أما مشروع أنامل "كريمات/استدامة"، فقد استهدف تدريب 120 في مجالات تعليم الخياطة والتفصيل والتجميل وتصفيف الشعر وحياكة الصوف على مدى 6 أشهر، فضلًا عن العمل على إكسابهم مهارات الإدارة والتسويق، وذلك لتمكينهن من تسويق منتجاتهن ودخول سوق العمل.
وإلى ذلك، استفاد من مشروع "شغف كريمات" 76 سيدة، وهو مشروع تنموي رائد يسعى إلى تمكين السيدات السوريات اللاجئات في تركيا، لأجل بناء جسور الاستقرار المادي لأسرهن في ظل الظروف القاسية التي يعشنها، من خلال توفير فرص عمل مستدامة ومناسبة، ومساعدتهن على الاندماج في سوق العمل.
وشكّل المشروع فرصة مهمة لتوفير مصادر دخل مستقرة تمكّن السيدات من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة حياتهن، وتعزيز مساهمتهن الفعّالة في التنمية المحلية والاقتصادية، وتشجيع ريادة الأعمال، وتوجيه السيدات نحو امتلاك مشاريعهن الخاصة، تعزز دورهن في عملية التنمية المجتمعية.
ويعد هذا المشروع نقطة تحول إيجابية في حياة النساء اللواتي يعانين من أعباء الحرب والصراعات، وتفاقم الظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى تداعيات كارثة الزلزال التي أثرت بشدة على مجتمعاتهن في تركيا وسوريا.
وفي إطار الاستجابة الطارئة للزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، قدمت الهيئة الخيرية مساعدات عاجلة لـ 4084 مستفيدًا من الأسر السورية المتضررة جراء الزلزال والنزوح، بالتعاون مع منظمة كريمات.