«حقي أن أتعلم».. كفالة 100 طالب وطالبة في 7 مدارس عربية بماليزيا

 on  أبريل 28, 2024

في إطار حرصها على توفير فرص تعليمية للطلبة الأشد احتياجًا من أبناء الأمة، كفلت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية 100 طالب وطالبة في 7 مدارس عربية بمختلف أرجاء ماليزيا، ضمن المعدل الدراسي (ممتاز- جيد جدًا)، عبر تسديد رسومهم الدراسية وتنفيذ برنامج تربوي مصاحب بعنوان "حياتنا بالقيم أجمل" بالتعاون مع مؤسسة «إنسان» للإغاثة والتنمية في ماليزيا.

جاء ذلك خلال الحفل الختامي للمشروع التعليمي «حقي أن أتعلم» الذي عقد في التاسع من مارس 2024م بحضور المستشار في سفارة الكويت لدى ماليزيا بدر الصقر وعميد السلك الديبلوماسي العربي في ماليزيا السفير اليمني عادل باحميد ولفيف من رؤساء منظمات العمل الخيري الماليزي.

ويستهدف المشروع القادمين من دول النزاع، وتعاني عائلاتهم من حالة مادية الصعبة، لتخفيف العبء المالي عن عائلاتهم وضمان استمرارهم في الدراسة، كون التعليم حق أساسي ومتطلب رئيس لجميع الافراد.

استفاد من أنشطة البرنامج المصاحب وفعالياته أكثر من 3300 طالب وطالبة، وتوج البرنامج بمسابقة داخلية بالمدارس، وأخرى خارجية على مستوى المدارس السبعة المشاركة، إلى جانب تكريم ثلة من الطلبة البارزين والفائزين خلال الحفل الختامي.

يهدف البرنامج الى تنمية الهوية الإسلامية وغرس القيم الاخلاقية والتربوية بطريقة تحفيزية تفاعليه وتنافسية عن طريق تنفيذ أنشطة أسبوعية ومسابقات داخلية في المدارس الشريكة، امتدت طوال فترة المشروع.

وقال بيان صادر عن مؤسسة «إنسان» التي أشرفت على تنفيذ المشروع، وهي مسجلة ضمن منظومة العمل الإنساني لدى وزارة الخارجية الكويتية، إن المشروع استهدف دعم الطلبة المتميزين وتعزيز القيم السامية والأخلاق الكريمة في أوساط طلاب المدارس العربية.

وأعربت مؤسسة إنسان عن شكرها العميق للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية على دعمها السخي للمشاريع الخيرية والتعليمية.

ومن جانبه، أكد نائب المدير العام للاتصال المؤسسي بالهيئة الخيرية إبراهيم البدر في كلمة مسجلة خلال الحفل أن هذا المشروع يأتي في سياق الرؤية الاستراتيجية للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، التي تسعى إلى تمكين الإنسان تعليميًا وثقافيًا واقتصاديًا، عبر برامج نوعية عالية الجودة، وشراكات استراتيجية فعالة.

ولفت إلى أن الهيئة الخيرية طوال مسيرتها الإنسانية التنموية التي تمتد لنحو أربعة عقود، تعنى بتعليم الإنسان وتثقيفه، في 86 دول حول العالم، وكل ما تنشده أن يكون هذا الإنسان قادرًا على إحداث الأثر الإيجابي التنموي في مجتمعه.

وأضاف البدر: من واجبنا أن نعمل معًا ونتعاون في دعم البرامج التعليمية وتوفير فرص تعليمة لأبناء الأمة والعمل على تطوير مهاراتهم، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل وبناء مستقبلهم على نحو أفضل، مشيرًا إلى أن التعليم ليس مجرد حق، بل هو أيضًا استثمار في المستقبل، وعندما نستثمر في أبنائنا، فإننا نستثمر في مستقبل الأمة وثروتها الحقيقية.

وواصل: الهيئة الخيرية تحرص على توفير فرص التعليم للمستحقين، عبر تقديم المنح الدراسية لهم، وتطوير برامج التدريب والتنمية المهنية، وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة، سعيًا إلى تمكينهم ليصبحوا عناصر فاعلة في مجتمعهم.

وأكد البدر أن الهيئة الخيرية تعتز بالشراكة مع مؤسسة "إنسان" وتتطلع دائمًا إلى تعزيزها عبر مشاريع جادة ومدروسة وطموحة، تعود بالأثر الإيجابي على مستقبل أبناء الأمة، وتسهم في تنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم.

ولا يتوقف دور الهيئة الخيرية عند توفير الفرص التعليمية، بل يمتد أيضًا إلى دعم البنية التحتية وتنمية المجتمعات عبر تشييد المدارس والمرافق التعليمية.