قادة المستقبل .. رعاية 58 طالبًا وطالبة من الموهوبين الدارسين بالجامعات التركية

 on  سبتمبر 22, 2024

ضمن برنامج قادة المستقبل، تبنت الهيئة الخيرية مشروع الطلاب العرب الموهوبين والمتميزين الدارسين في الجامعات التركية، للعمل على تنمية قدراتهم، وتعزيز نقاط تميزهم من خلال تقديم الرعاية الدراسية والمعيشية لهم، تحت شعار "الكويت بجانبكم"، وذلك بالتعاون مع جمعية الطالب الدولية "طلابي".

يوفر المشروع كفالة دراسية ومعيشية وتربوية لـ 58 طالبًا وطالبة بكليات الهندسة والعلاج الطبيعي والعلوم السياسية وإدارة الأعمال والإعلام والعلوم الاجتماعية والاقتصاد والطب والصيدلة والعلوم الإسلامية والآداب والحقوق.

يأتي هذا المشروع في إطار الرؤية الاستراتيجية للهيئة الخيرية الرامية إلى توفير فرص ومبادرات تعليمية نوعية للطلبة الأشد احتياجًا، تحقق مخرجات نوعية، وتؤهل الدارسين للقيام بأدوار إيجابية وتنموية مؤثرة في مجتمعاتهم.

صاحبت المشروع مجموعة من البرامج التربوية، التي تغطي الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية والتربوية والرياضية والحياتية للطلبة، سعيًا إلى تأهيلهم وإعدادهم للمستقبل.

تناولت المحاضرات التثقيفية والتدريبية فعاليات عدة لتعزيز واجب الطلاب تجاه قضية فلسطين، وبث روح الأمل والعطاء والتنافس في نفوسهم،  وتعزيز قيمة الإيجابية لديهم، ومعايشة قضايا الأمة وتحفيزهم للنجاح والتميز من خلال دورات علمية وأنشطة رياضية وترفيهية وروحية، وورش في  الاسعافات الأولية والعلاج الطبيعي والتصوير الفوتوغرافي والتأهيل لسوق العمل، وكيفية صناعة السيرة الذاتية وغيرها.

يهدف المشروع إلى توفير مناخ صحي، يساعد الطلاب على التفوق في الدراسة، وتحصيل أعلى الدرجات، وتنمية المواهب، واكتشاف جوانب تميز كل طالب، والاهتمام ببناء الجانب الأخلاقي والسلوكي للطلاب من خلال مجموعة القيم والأخلاق الأساسية، التي تسهم في بناء متوازن لشخصياتهم النفسية والسلوكية.

كما يقدم الرعاية النفسية للطلاب ويعمل على إزالة الآثار السلبية الناجمة عن الظروف التي عاشوها في بلادهم، ويحاول علاجها والتخفيف من آثارها، إلى جانب تقديم الرعاية المهارية والمعرفية  في ضوء تخصصاتهم الأكاديمية، بما يعزز قدراتهم على مواجهة ظروف الحياة الصعبة التي يعيشونها، وتذليل العقبات التي تعوقهم عن استكمال تعليمهم.

إلى جانب تشجيع الطلبة على التطوع ومشاركتهم في 1200 ساعة عمل تطوعية، نفذ المشروع 60 نشاطًا تنويريًا وتدريبيًا، شهدت مشاركة فاعلة من الطلبة،  الأمر الذي  حافظ على هويتهم الثقافية وتفوقهم الدراسي ورفع همتهم، وأسهم في توجيههم لدخول سوق العمل التركي.

ويوصي التقرير الختامي للمشروع بأهمية التوسع في منح شريحة أكبر من الطلاب والطالبات وزيادة الدعم المعيشي للطلاب، وإعداد برامج نوعية كالمخيم التكنولوجي والنادي التكنولوجي لرعاية المبتكرين، وأصحاب الاختراعات والأبحاث، والاهتمام بالخريجين من خلال دعم مشاريعهم، وتبني مواهبهم.

يشار إلى أن رعاية وتبني الأفكار والبرامج المميزة للطلاب له أثر عظيم في نفوس الطلاب مثل دوري العلاج الطبيعي  ومؤتمر التقنيات الصاعدة والمخيم التكنولوجي.