13 ألفًا من معظم محافظات لبنان استفادوا من منظومة الطاقة الشمسية المتجددة

 on  سبتمبر 1, 2022

مشروعات تعليمية

أسهمت في تخفيض النفقات التشغيلية بقيمة لا تقل عن 95%

تزويد 7 مدارس ومبنى إداري في لبنان بمنظومة طاقة شمسية متجددة

 13 ألفًا من معظم محافظات لبنان استفادوا من منظومة الطاقة الشمسية المتجددة

 إنشاء صندوق تعليمي لدعم الطلبة العرب بنظام القرض الحسن لمدة 10 سنوات

 زودت الهيئة الخيرية 7 مدارس ومبنى إداريًا في لبنان بأنظمة طاقة شمسية متجددة لتغطية احتياجاتها من الكهرباء، وتخفيف النفقات التشغيلية، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة، وقد استفاد من هذه الأنظمة نحو 13 ألف مستفيد، وذلك في ظل رفع الدعم عن "الفيول"، وغياب الطاقة الكهربائية شبه التام، وما يعانيه لبنان من أزمة اقتصادية أدت إلى استفحال ظاهرة التضخم.

وكانت الهيئة الخيرية قد وقعت مع الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي عقد اتفاق لتنفيذ مشروع تزويد 7 مؤسسات تعليم إسلامية بطاقة شمسية متجددة بالإضافة إلى مبنى الجمعية.

وجاء اختيار هذه المدارس من بين 16 مدرسة وفق معايير تتعلق بحجم المدرسة المتمثل من حيث أعداد الطلبة والهيئة الإدارية والتربوية المستفيدين. 

 جغرافيًا، تتوزع هذه المدارس على معظم المحافظات اللبنانية من شمال لبنان حتى جنوبه، وإلى جانب مبنى الجمعية، شملت قائمة المدارس المزودة بالطاقة المتجددة مدرسة الإيمان الإسلامية في طرابلس، مدرسة روضة الأطفال في زغرتا الزاوية، مدرسة الإيمان الإسلامية في سير الضنية، مدرسة الإيمان الإسلامية في عكار، مدرسة الإيمان النموذجية في بيروت، مدرسة الأبرار في البقاع الغربي، مدرسة الإيمان في جبل لبنان.

وأدت منظومة الطاقة الشمسية المتجددة إلى تخفيض النفقات التشغيلية للمؤسسات التربوية المتعلقة بوقود تشغيل المحركات الخاصة بقيمة لا تقل عن 95%، فيما انخفضت تكلفة المازوت في مبنى الجمعية خلال الأشهر الثلاثة الماضية من 1200 دولار شهريًا لما يقل عن 36 دولارًا.

وبموجب هذه المنظومة، باتت هذه المؤسسات تتمتع باستقلاليتها في الطاقة الكهربائية، وتوصي الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي بأهمية الاستثمار بالطاقة المتجددة خاصة في المؤسسات العاملة نهارًا، وتعميم المشروع لارتفاع العائد واستدامته.

يشار إلى أن أسعار الوقود ارتفعت كثيرًا بفعل الحرب على أوكرانيا خاصة بهذا الشهر، وانقطاع التيار الكهربائي المؤمن من الدولة أصبح شبه تام نتيجة الأزمة الاقتصادية الراهنة بالإضافة إلى رفع الدعم الكامل عن مادة المازوت.

وقادت الأزمات الصعبة اللبنانيين إلى البحث عن حل لأزمة انقطاع الكهرباء بالتوجه نحو الطاقة النظيفة، فكانت ألواح الطاقة الشمسية هي الفرصة المتاحة والبديل الأنسب لتأمين الكهرباء وتحويل الأزمة إلى فرصة للتغيير نحو الأحسن بيئيًا وصحيًا وماليًا.

لقد حلت ألواح الطاقة الشمسية محل المولدات الخاصة التي تعمل بالديزل، وباتت الوسيلة المفضلة لدى أغلبية الناس للحصول على طاقة كهربائية نظيفة ومستدامة.

وفيما بادر اللبنانيون إلى استيراد وتركيب ألواح الطاقة، حتى أصبحت سوقًا رائجًا وحديث الناس، يرى مراقبون أن المقتدرين سينعمون بكهرباء الطاقة الشمسية هذا الصيف، وإن انخفضت كمية الكيلواط بالشتاء مع غياب الشمس أيامًا طوالًا، لكنه حل سيعمّر إلى عشرين سنة مقبلة تقريبًا، وسيسهم في انخفاض انبعاثات الكربون بنسبة 40 في المئة، ويحافظ على جودة المناخ ويقلل جدًا من فاتورة الوقود الباهظة الثمن.

 

منح تعليمية

وفي إطار التعاون المتواصل مع الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي، كانت الهيئة الخيرية قد وافقت على دعم برنامج الصندوق العربي للقروض والمنح التعليمية، عبر إنشاء محفظة لمساعدة طلبة الماجستير؛ تعزيزًا لمسيرتهم العلمية، وضمانًا لتفوقهم الدراسي، وتطويرًا لقدراتهم ومهاراتهم.

ويهدف البرنامج إلى توفير فرص تعليمية لطلبة الدراسات العليا، من خلال إنشاء صندوق للتعليم، يستهدف دعم الطلبة العرب مدة 10 سنوات، بنظام القرض الحسن، على أن يسدد الطالب القرض عبر أقساط شهرية خلال 4 سنوات.

ويقدم البرنامج الدعم للكفاءات الواعدة بالمجتمع العربي في رحلة بحثهم عن نيل الشهادات العليا بأرقى الجامعات العالمية، ليصبحوا من قادة التغيير في مجتمعاتهم، كما يمكنهم دراسيًا من خلال سداد الرسوم مع إعطائهم فترة سماح لسدادها.

ويرتبط المشروع بالأهداف الاستراتيجية للهيئة، الرامية إلى التمكين الاقتصادي لأصحاب الحاجات، وتوفير فرص تعليمية وتأهيلية، تحقق مخرجات نوعية، وبناء قدرات الجهات الشريكة.

يستهدف البرنامج بهذه القروض الحسنة شريحة الطلبة غير القادرين ماديًا والراغبين في مواصلة تعليمهم، وبعد أن يسدد الطالب القرض الممنوح له، يجري تدويره لطالب جديد لضمان تسجيله في الجامعة التي يرغبها.

ويسمح هذا النظام بمساعدة أكبر عدد ممكن من الطلاب من خلال تقديم القرض نفسه مرارًا وتكرارًا.