.jpg?1724240028253)
أطلقت الهيئة الخيرية مشروعًا تنمويًا استثماريًا مستدامًا يهدف إلى تأمين مورد مالي ثابت، وتأمين فرص عمل وتحسين نوعية الحياة ورفع المستوى المعيشي لـ 22 شابًا وفتاة وأسرهم في مدينة صيدا بلبنان، بالتعاون مع مركز الرحمة لخدمة المجتمع.
وحسب الدراسة، يُعنى المشروع بتدريب 22 شابًا وفتاة من أبناء الأسر المتعففة في لبنان اقتصاديًا ومهنيًا، وإكسابهم مهارات وقدرات تقنية وعملية للعمل في خدمة الضيافة وتقديم الطعام للمناسبات كالأفراح والأتراح والولائم والندوات، يستطيعون من خلالها تأمين دخل ثابت لهم ولعائلاتهم، وذلك بهدف صناعة فريق متكامل مدرب على اتيكيت خدمة تقديم الطعام بأكثر الطرق تميزًا، وتأمين جميع المعدات اللازمة التي تسمح بتغطية خدمات تقديم الطعام لما يفوق الـ 600 فرد، في مختلف المناسبات، وبأعلى جودة، وأقل سعر ممكن.
يأتي هذا المشروع ضمن أنشطة مطبخ الرحمة الصناعي لتقديم الأطعمة بأنواعها المختلفة، والعمل على تجهيزه وتوسيع نشاطه، وتعزيز استدامته وزيادة إنتاجيته، ليشمل فريقًا مدربًا قادرًا على تحقيق الإتيكيت في خدمة تقديم الطعام، إلى جانب افتتاح مكتب تجاري وسط المدينة لتسويق منتجات المشروع.
وتسعى الهيئة من خلال المشروع إلى تأمين مورد مالي للشباب، والإسهام في خفض نسبة البطالة التي وصلت إلى 70% من الشباب بحب تقرير منظمة اليونيسيف، بالإضافة إلى حاجة الشباب الملحة إلى تأمين عمل كريم، يضمن لهم الوصول إلى الاستقلال المادي.
ويضم المشروع مكتبًا تسويقيًا لخدمة تقديم الطعام وتأثيثه، وتجهيز معدات ومستلزمات تقديم الطعام في القاعات، وتوفير سيارة نقل مخصصة لنقل المعدات والطعام مزودة بأنظمة حفظ حرارة الأطعمة لضمان السلامة الغذائية، فضلاً عن عمل دورة تدريبية للمشاركين ستقدم مجانًا.
وتولي الهيئة الخيرية المشروعات الاستثمارية والتنموية المستدامة اهتمامًا كبيرًا، لما لها من أثر كبير في تمكين أصحاب الحاجة اقتصاديًا، والتخفيف من ظاهرتي الفقر والبطالة بين صفوف الشباب في شتى بقاع الأرض، من خلال البرامج التدريبية والتأهيلية وتحسين جودة حياتهم ونقلهم من مرحلة البطالة والعوز إلى الإنتاج والاعتماد على الذات.
ويتميز مطبخ الرحمة منذ انطلاقته بالجودة العالية للخدمات التي يقدمها من حيث الطعم والسعر المنافس والخدمة والتزامه بمعايير السلامة الغذائية، ونجاح التجربة، وتأمين الطعام، وتقديمه بأسلوب مبتكر وجاذب للزبائن.
.jpg?1724240052468)