ترأس إحدى جلسات المؤتمر الـ 33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة
رئيس الهيئة الخيرية: الاجتهاد المؤسسي يعزز قيم الأمن والسلام والخير
دعا رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د.عبدالله المعتوق إلى ضرورة تكاتف جهود الدول الإسلامية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي والعمل على مكافحة كل صور الجهل والتطرف والغلو.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش ترؤسه الجلسة العلمية الأولى لأعمال المؤتمر الدولي الـ 33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالعاصمة المصرية القاهرة بحضور علمائي كبير.
وقال د.المعتوق في الجلسة التي حملت عنوان «أهمية الاجتهاد» إن «الكويت من أوليات الدول التي تصدت للتطرف والإرهاب وسائر الأفكار الشاذة»، مشيرًا إلى إنشائها المركز العالمي للوسطية الذي صدرت من خلال منتجاته ومؤتمراته وندواته المنهج الإسلامي الوسطي إلى العديد من دول العالم الإسلامي.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما خيّر بين أمرين إلا واختار أيسرهما، وأن الدين الإسلامي مبني على اليسر وليس على التشدد، مؤكدًا أن التشدد ليس من الدين الإسلامي.
ونوه إلى حرص دولة الكويت على المشاركة في جميع المؤتمرات الإسلامية التي تحض على البر والخير والتقوى، مؤكدًا أهمية التعاون والتواصل بين الدول الإسلامية لنشر الفكر الإسلامي الوسطي والعمل على استئصال شأفة التطرف والإرهاب.
وشدد د.المعتوق على أن المسلمين لديهم الشجاعة لممارسة فضيلة النقد الذاتي، والتصدي لكل صور الشذوذ الفكري والخروج عن حدود الإسلام.
وأوضح في هذا الصدد، أن الدول العربية والإسلامية لا تتردد في استنكار الحوادث الإرهابية التي تقع هنا أو هناك، داعيًا الدول الأخرى إلى استنكار وإدانة ما يحدث للمسلمين من اضطهاد على أراضيها.
وحول موضوع المؤتمر (الاجتهاد ضرورة العصر، صوره، ضوابطه، رجاله، الحاجة إليه)، أكد د. المعتوق أن علماء المسلمين أجمعوا على ضرورة تجديد الخطاب الديني لمواكبة روح العصر واستيعاب مستجداته من دون إفراط أو تفريط.
وأضاف أن الأمة الإسلامية تزخر بالعلماء الأجلاء الذين يحمي بهم الله سبحانه وتعالى الدين الإسلامي ويصونه من الشطط والغلو، مشيرًا إلى أهمية الاجتهاد الجمعي والمؤسسي في خدمة الأمة وبيان الصورة الناصعة للدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز قيم الأمن والسلام، والخير، ومواكبة العصر، ومستجداته.
شارك في أعمال المؤتمر وفود ووزراء ومفتون من نحو 55 دولة، وشهد المؤتمر مناقشة 41 بحثًا في موضوعات عديدة تناولت: الاجتهاد ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر، صور الاجتهاد وضوابطه، المجتهدين وإعدادهم، نماذج مختارة للاجتهاد المؤسسي، نماذج عصرية ملحة في المجالات الاقتصادية والطبية والبيطرية والبيئية وغيرها، مثل: التعامل بالعملات الافتراضية، تدويخ الحيوان قبل ذبحه، موقع الإضرار بالبيئة من الأحكام الشرعية.
رئيس الهيئة الخيرية: الاجتهاد المؤسسي يعزز قيم الأمن والسلام والخير
دعا رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د.عبدالله المعتوق إلى ضرورة تكاتف جهود الدول الإسلامية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي والعمل على مكافحة كل صور الجهل والتطرف والغلو.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش ترؤسه الجلسة العلمية الأولى لأعمال المؤتمر الدولي الـ 33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالعاصمة المصرية القاهرة بحضور علمائي كبير.
وقال د.المعتوق في الجلسة التي حملت عنوان «أهمية الاجتهاد» إن «الكويت من أوليات الدول التي تصدت للتطرف والإرهاب وسائر الأفكار الشاذة»، مشيرًا إلى إنشائها المركز العالمي للوسطية الذي صدرت من خلال منتجاته ومؤتمراته وندواته المنهج الإسلامي الوسطي إلى العديد من دول العالم الإسلامي.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما خيّر بين أمرين إلا واختار أيسرهما، وأن الدين الإسلامي مبني على اليسر وليس على التشدد، مؤكدًا أن التشدد ليس من الدين الإسلامي.
ونوه إلى حرص دولة الكويت على المشاركة في جميع المؤتمرات الإسلامية التي تحض على البر والخير والتقوى، مؤكدًا أهمية التعاون والتواصل بين الدول الإسلامية لنشر الفكر الإسلامي الوسطي والعمل على استئصال شأفة التطرف والإرهاب.
وشدد د.المعتوق على أن المسلمين لديهم الشجاعة لممارسة فضيلة النقد الذاتي، والتصدي لكل صور الشذوذ الفكري والخروج عن حدود الإسلام.
وأوضح في هذا الصدد، أن الدول العربية والإسلامية لا تتردد في استنكار الحوادث الإرهابية التي تقع هنا أو هناك، داعيًا الدول الأخرى إلى استنكار وإدانة ما يحدث للمسلمين من اضطهاد على أراضيها.
وحول موضوع المؤتمر (الاجتهاد ضرورة العصر، صوره، ضوابطه، رجاله، الحاجة إليه)، أكد د. المعتوق أن علماء المسلمين أجمعوا على ضرورة تجديد الخطاب الديني لمواكبة روح العصر واستيعاب مستجداته من دون إفراط أو تفريط.
وأضاف أن الأمة الإسلامية تزخر بالعلماء الأجلاء الذين يحمي بهم الله سبحانه وتعالى الدين الإسلامي ويصونه من الشطط والغلو، مشيرًا إلى أهمية الاجتهاد الجمعي والمؤسسي في خدمة الأمة وبيان الصورة الناصعة للدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز قيم الأمن والسلام، والخير، ومواكبة العصر، ومستجداته.
شارك في أعمال المؤتمر وفود ووزراء ومفتون من نحو 55 دولة، وشهد المؤتمر مناقشة 41 بحثًا في موضوعات عديدة تناولت: الاجتهاد ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر، صور الاجتهاد وضوابطه، المجتهدين وإعدادهم، نماذج مختارة للاجتهاد المؤسسي، نماذج عصرية ملحة في المجالات الاقتصادية والطبية والبيطرية والبيئية وغيرها، مثل: التعامل بالعملات الافتراضية، تدويخ الحيوان قبل ذبحه، موقع الإضرار بالبيئة من الأحكام الشرعية.