المركز الدولي للتعليم النوعي الكويتي يعقد ملتقاه الأول

 on  مايو 12, 2017
عقد المركز الدولي للتعليم النوعي الكويتي (مدارس الكويت الخيرية) التابع للهيئة الخيرية ملتقاه الأول في لبنان مؤخراً، بمشاركة 30 مدرسة خيرية يشرف عليها المركز لتعليم أكثر من 13 ألف طفل سوري نازح شمالي لبنان.
وجمع الملتقى المديرين وطواقم التعليم في المدارس التي يديرها المركز في لبنان، إضافة إلى عشرات من أولياء أمور الطلاب ومئات الطلبة المتميزين، بمشاركة وفد من مجلس إدارة المركز الدولي للتعليم النوعي في الكويت، ضم رئيس المجلس التنفيذي للمركز خالد الصبيحي، ونائب رئيس المجلس التنفيذي خليل حمادي، وعدداً من أعضاء المجلس، وبحضور ممثل سفارة دولة الكويت لدى لبنان محمد الخالدي.
وأشاد الخالدي في تصريح صحافي على هامش الملتقى بعمل المركز الدولي للتعليم النوعي والذي أثبت نجاحه وكفاءته في تخفيف معاناة عشرات الآلاف من الأطفال السوريين النازحين، عبر تأمين حق التعليم لهم أسوة بسواهم من أطفال العالم.
ولفت إلى أن التعليم النوعي الذي يقدّمه المركز للطلاب السوريين عبر مدارسه المنتشرة في لبنان يشكل أحد أرقى السبل للوقوف إلى جانب الإخوة السوريين النازحين، وخصوصاً الأطفال كونه يهدف لتأمين مستقبل أفضل لجيل الغد.
بدوره، قال الصبيحي: إن اتجاه القيّمين على المركز الدولي للتعليم النوعي كان نحو العمل الإغاثي التقليدي بداية، إلا أن الزيارات التفقديّة للإخوة النازحين في لبنان قبل أربع سنوات بيّنت مدى الحاجة إلى تقديم خدمة التعليم لأطفال النازحين، خصوصاً وأن القسم الأكبر منهم كان غير منخرط في أي نشاط تعليمي حينها.
وأضاف: إنه تم إنشاء المركز الدولي للتعليم النوعي لتأمين التعليم للأطفال المحرومين من التعليم، لا سيما الأطفال السوريين النازحين، وقد حقق المركز بفضل الله منذ إنشائه قبل أربع سنوات إنجازات كبيرة، إذ ارتفع عدد المدارس من ثمان تحتضن ثمانية آلاف طفل عام 2013م، إلى 30 مدرسة تحتضن 13.5 ألف طفل في عام 2017.
وأكد أن ما يميز مدارس الكويت الخيرية في لبنان التابعة للمركز الدولي للتعليم النوعي الكويتي، إضافة إلى المنهج الأكاديمي المتميز، هو غرس القيم الأخلاقية في الأطفال عبر خطة متكاملة لبناء إنسان واع ومثقف وخلوق قادر على أن يكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه ووطنه، إضافة إلى غرس حب الكويت التي ترعى هذه المدارس في نفوس الأطفال.
وتضمّن الملتقى عروضاً رياضيّة ومسرحية وعلمية قدمها عشرات من أطفال (مدارس الكويت الخيرية) في لبنان، وتركز معظمها على شكر دولة الكويت وشعبها على وقوفها إلى جانب النازحين السوريين في محنتهم، وعلى إتاحة الفرصة لعشرات آلاف الأطفال السوريين لتلقي التعليم في المدارس التي افتتحها المركز الدولي للتعليم النوعي في لبنان.
كما سلّطت العروض المسرحية الضوء على معاناة الشعب السوري بسبب الحرب والعنف والقصف التي طالتهم كباراً وأطفالاً، وأدى لفقدانهم مدنهم ومنازلهم وأحباءهم.
وتضمّن الملتقى أيضاً معرضاً للرسوم والأعمال الفنية لأطفال مدارس الكويت الخيرية، إضافة إلى منتجات حرفية ومصنوعات من الخزف والنسيج صنعتها عشرات من أمهات الطلاب اللواتي خضعن لدورات حرفية ضمن المدارس.
ووفّرت مدارس الكويت الخيريّة منذ انطلاقتها قبل أربع سنوات في لبنان أجود خدمات التعليم النوعي لحوالي 46 ألف طالب سوري من خلال مناهج وأنشطة متميزة معترف بها رسمياً من قبل الدولة اللبنانية.
وتضم مدارس الكويت الخيرية 30 مدرسة تنتشر بشكل أساسي في شمال لبنان وتحمل أسماء الكويت مثل (كويت الخير)، و(كويت العطاء)، و(كويت الأمل)، و(كويت الإنسانية) وغيرها بهدف إظهار التقدير لدور دولة الكويت في الوقوف إلى جانب الشعب السوري.