.jpg?1724236739814)
في إطار تدخلاتها التعليمية المتواصلة، رعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مشروع دعم شراء أرض وعقار مدرسة السند الإسلامية اليابانية لخدمة 500 طالب وطالبة، وذلك بالتعاون مع مدرسة YUAI الإسلامية العالمية.
وتسعى الهيئة الخيرية عبر رؤيتها الاستراتيجية 2022- 2026 إلى توفير فرص تعليمية وتأهيلية للأشخاص الأشد احتياجًا، بهدف تخريجهم متسلحين بالعلم والمعرفة، وفاعلين إيجابيًا في مجتمعاتهم.
وتقع المدرسة اليابانية التي تبلغ مساحتها 1738 مترًا مربعًا في منطقة "سوكا" وتضم 12 فصلًا تعليميًا و3 مكاتب إدارية وقاعة مناسبات ومعملًا ومكتبة وعيادة وملعبًا رياضيًا، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 500 طالب وطالبة، في مقابل 140 طالبًا وطالبة كانت تستوعبهم المدرسة القديمة بمنطقة شيبويا.
ووفق التقرير المرحلي للمشروع، انتقل طلبة المدرسة الثانوية من حرم شيبويا إلى الحرم الجديد في سوكا بالقرب من العاصمة اليابانية طوكيو، حيث اشتملت مرحلة التحضير على عقد جلسات توجيهية للطلبة وأولياء الأمور، وإنشاء موقع إلكتروني للمدرسة، وشراء المرافق مثل الطاولات، والكراسي، والألواح، والطابعة.
وتهدف المدرسة إلى تقديم تعليم واعد لأبناء المسلمين، في ظل ترحيب المجتمع الياباني بالأجانب المسلمين، وتمتعه بسوق تنافسي للغاية، واهتمامه بجودة التعليم، حيث تقدم تعليمًا متكاملًا وشاملًا يركز على القيم الإسلامية وبناء الشخصية بالإضافة إلى التميز الفكري من خلال النموذج المشهود عالميًا لجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.
وتتنوع خلفيات الطلبة الدارسين بين يابانيين واندونيسيين وماليزيين وباكستانيين وعرب لديهم إقامة دائمة، بالإضافة إلى أبناء المغتربين والدبلوماسيين العرب والمسلمين، كونها المدرسة الوحيدة التي توفر فرص التعليم من مرحلة روضة الأطفال إلى المرحلة الثانوية.
ومن المعروف أنYUAIهي المدرسة الإسلامية الأسرع نموًا في اليابان، إذ تضم اللجان الإشرافية عليها عددًا من المختصين والفاعلين في ميدان العمل الإسلامي والتعليمي في اليابان وهم:
◾ رئيس المركز الإسلامي الياباني د. موسى محمد عمر، وهو أول طالب سوداني يصل إلى اليابان وفق منحة دراسية، أكمل رسالة الدكتوراه في الهندسة المعمارية في جامعة واسيدا كأحد أفضل 10 جامعات في اليابان، وعمل سفيرًا للسودان في اليابان.
◾ رئيسة مؤسسة FGA التعليمية ومستشار المناهج Yetti Dalimi ولديها أكثر من 30 عاما من الخبرة في المجال التربوي بمدارس مختلفة تعنى بالفئات العمرية من روضة الأطفال إلى المدرسة الثانوية.
◾ المدير الحالي لمدرسة YUAI الإسلامية منذ إنشائها والمستشار المالي Prof. Dr.Engku Rabiah Adawiyah، وتحمل درجة الماجستير في علم النفس العيادي، وتعمل مستشارًا للبنك الوطني الماليزي ونائبًا لرئيس مجلس الشورى الشرعي في ماليزيا ، وهي واحدة من بين أكثر من 50 سيدة تأثيرًا في مجال التمويل الإسلامي.
◾ المدير التنفيذي العام لمدرسة مدرسةYUAIالإسلامية Michiyo Ok، وهي من أصل ياباني، وذات خبرة في مجال القانون الياباني، وقيادة المدرسة على مدى 5 سنوات.
◾ هذا إلى جانب مدير مالي ومدير مناهج، وهيئات المدارس الاستشارية، Namiki Gakuin Koto Gakkou (مدرسة هيغز الخاصة اليابانية) و Kakei Gakuin وهي واحدة من كبريات المؤسسات التعليمية في اليابان، ومدرسة عدني الإسلامية (مدرسة كامبردج الإسلامية في ماليزيا) ومدرسة النوري الإسلامية (مدرسة أستراليا الإسلامية- معتمدة).
وللمدرسة خبرة مهمة ونامية في مجال التعليم ، إذ تحرص على جودته، وتتمتع بثقة المجتمع والسفارات المختلفة من مختلف الجنسيات، ولها علاقات واسعة مع العديد من المدارس اليابانية المحلية، كما أن روضة الأطفال مسجلة لدى حكومة اليابان.
ويسعى أبناء المسلمين في اليابان منذ فترة طويلة إلى إنشاء مدرسة نظامية وتهيئتها وفق القانون الياباني، يتعلمون فيها، ويحافظون من خلالها على هويتهم الإسلامية، سيما في ظل تزايد أعداد أبناء المسلمين اليابانيين وأبناء المسلمين المقيمين المتزوجين من يابانيات.
كما تبذل الجمعيات الإسلامية في اليابان جهودًا كبيرة في سبيل نشر الدعوة الإسلامية من خلال بناء المدارس الإسلامية، والاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية.
.jpg?1724236774419)
.jpg?1724236802244)