أكثر من نصف مليون مستفيد من مشروع الأضاحي في 49 دولة

أضيفت بواسطة    on  سبتمبر 1, 2019

 نفذت الهيئة الخيرية مشروع الأضاحي لهذا العام في 49 دولة، وبلغ عدد الأضاحي 14.152 أضحية بتكلفة 470.386 ديناراً، ووصل عدد المستفيدين إلى 566.080 شخصاً، وذلك بالتعاون مع 75 جهة خيريةً معتمدةً في وزارة الخارجية الكويتية.

 وقد حقق مشروع هذا العام، الذي حمل شعار "أيام معلومات"، تقدماً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، الذي نُفِّذ المشروع فيه بـ 28 دولة، وبلغ عدد الأضاحي 12.810 أضحيات بقيمة 390.089 ديناراً، ووصل عدد المستفيدين إلى 512.400 شخص بالتنسيق مع 45 جهة محلية في الدول المستفيدة.

وكانت الهيئة قد أطلقت حملة الأضاحي لهذا العام تحت شعار "أيام معلومات"، ونجحت في الوصول إلى شرائح واسعة من المنكوبين والأكثر احتياجاً، واشتملت الحملة على مشاريع أخرى، منها حملة إغاثة اليتيم، والعيدية، وهدية العيد المتمثلة في السلال الغذائية.

واستهدف مشروع الأضاحي إدخال السرور على قلوب الأسر الفقيرة والمتعففة ورسم الابتسامة على وجوه الأيتام والأرامل والمرضى وغيرهم من الشرائح المستضعفة؛ تخفيفاً لحدّة النكبات وتداعيات اللجوء والنزوح والفقر، وإحياءً لروح التكافل الاجتماعي بين المسلمين، وتقوية روابط المحبة بين أبناء الكويت والمسلمين في شتى بقاع الأرض، والتخفيف من وطأة سوء التغذية التي تعانيها بعض المجتمعات الفقيرة.

كما استهدفت الهيئة إحياء شعيرة الأضحية في 49 دولة بالتعاون مع 75 جهة خيرية معتمدة في وزارة الخارجية الكويتية، منها 10 دول تحتضن مكاتب الهيئة (الأردن والنيجر والسودان وبنين وكازاخستان وأوغندا وباكستان وبوركينافاسو ونيجيريا وأوزبكستان)، و6 دول تعاني تداعيات النزاعات الأهلية والحروب (فلسطين والصومال واليمن والعراق وسورية وبورما)، و16 دولة يعاني مسلموها فقراً مدقعاً (موريتانيا وجيبوتي والكاميرون والسنغال وتنزانيا وغانا ومالي وإثيوبيا ونيبال والهند وكمبوديا وزيمبابوي وملاوي والبوسنة وتوجو وبروندي) و10 دول ذات كثافة مسلمة مرتفعة (إندونيسيا وبنغلاديش وأفغانستان وكوسوفا وألبانيا وتونس والمغرب وقيرغيزيا وتركيا وإيران) و7 دول تضم أقليات وتجمعات مسلمة (تايلاند والصين والفلبين والجبل الأسود ومقدونيا وسيريلانكا ولبنان).

وتعاني هذه الدول أوضاعاً إنسانية صعبة، إما جراء الحروب والنزاعات الأهلية والكوارث، أو التحديات الإنسانية المختلفة كالفقر والجفاف وغيرهما.

 وتحرص الهيئة بشكل أساسي على ذبح وتعليب وتجميد الأضاحي في الخارج وتوريدها إلى الهند وبنغلاديش ومختلف مناطق فلسطين مراعاة للوضع الإنساني في تلك البلدان، والعمل على تلمّس معاناة الفقراء واحتياجاتهم من اللحوم، وتوسيع قاعدة المستفيدين، بحيث تصبح اللحوم في متناول أيديهم على مدار أيام السنة، فضلاً عن تزويد المستشفيات بكميات كبيرة من اللحوم لإطعام المرضى طوال العام أيضاً.

 وأفادت التقارير والمقاطع المصورة التي تلقتها الهيئة من الجهات المنفذة بأن مشروع الأضاحي كان له أثر إيجابي كبير في نفوس المستفيدين، إذ أشاع البهجة والفرحة في أوساطهم، ولهجت ألسنتهم بالدعاء لأهل الكويت الذين دأبوا على تنفيذ هذا المشروع سنوياً.