470
قيمة المشروع 65,638.33 $
المدفوع 24,332.13 $
المتـبـقي 41,306.20 $
قم بإدخال التبرع $:

وصف المشروع

مفهوم الوقف:

الوقف هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة، ويعتبر تبرعاً دائماً وصدقة جارية يوقفها المرء في حياته ويُصرف من ريعها على وجوه الخير والبر، ويستمر أجرُها إلى ما شاء الله، مما يزيد المنفعة والأجر المستمر على الواقف، وضمان استمرار الإنفاق على الموقوف عليه. 

والوقف هو الاستثمار الخيري الحقيقي الذي تدفعه في الدنيا ليقيمك في الآخرة، وقد حث الإسلام على الوقف حتى ذكر بعض العلماء أنه لم يكن أحد من الصحابة إلا أوقف.

قال تعالى: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) الإسراء: 9.

فكرة وقفية القرآن الكريم:

تعتمد فكرة هذه الوقفية على حبس مال الوقف كأصل يبدأ فيه السهم بـ 300 د.ك أو مضاعفاتها، ويستثمر الأصل وتنفق الهيئة من ريعه على أغراض هذه الوقفية.

أهداف وقفية القرآن الكريم:

تهدف وقفية "القرآن الكريم" إلى إيجاد مورد دائم للمساهمة في دعم مشاريع الاهتمام بكتاب الله تعالى وتعظيم شعائره ونشر علومه، وهو من أفضل الأعمال في الدنيا والآخرة. ويكفي المساهم فيها شرفاً أن سهمه يساعد في خدمة كتاب الله وتعظيم شعائره.

فعَنْ عُثْمَانَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ" رواه البخاري ومسلم.

وبهذه الوقفية أصبح من السهل على كل واقف أن يساهم في دعم مشاريع خدمة كتاب الله انتشارﴽ وتعليماً وحفظاً وبهذا له الخير والأجر المستمر في الدنيا والآخرة.

من مصارف الوقفية:

1 - مشاريع تمكين حفّاظ  القرآن الكريم لحفظ كتاب الله تعالى وتجويده وخصوصا المشاريع التي تستهدف الشباب.

2 - مشاريع كفالة المحفظين والمعلمين المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه كمعلمي التفسير والقراءات وعلوم القرآن.

3 - مشاريع نشر وطباعة القرآن الكريم وعلومه وترجمتها ونقلها إلى الأماكن المستفيدة.

4 - مشاريع طباعة المصاحف الخاصة بالمكفوفين.

5 - مشاريع ترميم وإقامة المدارس المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم.

6 - تدريس مبادئ العلوم الشرعية.

ولمزيد من التفاصيل عن الوقف ومفهومه وأسبابه، والفرق بينه وبين التبرع، عبر الرابط التالي:

https://www.iico.org/ar/news-ar/name-138.html